كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية
تكرم طلبتها المتفوقين
غزة- احتفلت كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية اليوم الثلاثاء، بتكريم المتفوقين من طلبة الكلية في التخصصات المختلفة، والترحيب بالطلبة الجدد.
وشارك في الحفل الذي التئم في قاعة المؤتمرات بالكلية الدكتور عبد القادر ابراهيم حماد رئيس مجلس الأمناء، والدكتور ناصر أبو العون القائم بأعمال عميد الكلية، والدكتور محمد شعث النائب الأكاديمي ورؤساء الدوائر والأقسام ولفيف من هيئتي الجامعة الأكاديمية والإدارية، وطلبة الكلية وذوي الطلبة المتفوقين.
وأعرب د. أبو العون في كلمة ادارة الكلية عن سعادته بتكريم أوائل الطلبة والمتفوقين من أقسام الكلية المختلفة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.
وتقدم للطلبة المتفوقين بالتهنئة على تحصيلهم العملي المميز، معتبراً أن ذلك يضعهم على طريق المعرفة، بما يمكنهم من المشاركة الخلاقة في بناء المجتمع، والإسهام الفاعل في بناء دولة فلسطين المستقلة وركائز بنيتها التحتية. فالتميز بالنسبة لشعبنا يمثل عنوان هذه المرحلة.
وتوجه بالشكر والتقدير إلى أسرة الكلية بكافة مكوناتها من طلبة وهيئات تدريسية وإدارات، على الجهد الذي بذلوه خلال العام الدراسي الماضي والأعوام السابقة للنهوض بالعملية التربوية، وحرصهم على تطور النظام التعليمي في الكلية والبناء على هذه التجربة لتبقى الكلية من مؤسسات التعليم العالي الرائدة والمتميزة ولضمان رعاية مصالح طالباتنا وطلبتنا، ووصول الخدمات الأساسية لهم.
وشدد القائم بأعمال عميد الكلية على أن إن التفوق ليس وليد الصدفة، بل منهج متواصل منذ الصغر، وللأهل فيه نصيب الأسد، ولولاهم ما كان أبناؤهم قد وصلوا الى التفوق والنجاح.
وشكر د. أبو العون جميع القائمين على هذا الحفل، وخص بالذكر دائرة شؤون الطلبة، والكادر الإداري، والأندية الطلابية.
من جهته، اعتبر الدكتور حماد أن هذا التكريم يأتي احتفاءً من الكلية بطلبتها جميعاً خاصة المتفوقين تقديراً لجدهم واجتهادهم وحصولهم على مستوى علمي ونتائج دراسية متميزة، متمنياً لهم الاستمرار في مسيرة الجد والاجتهاد والتفوق حتى تكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعنا ووطننا.
وقال أن الكلية سعيدة لأنها تضم بين جنباتها طلبة يحبون العلم ويحرصون على التعلم والتميز وهذا يدفع إدارة بالكلية إلى مواصلة دعمكم وتقديم كافة التسهيلات لكم.
وأشار إلى أن كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية تعتبر من الكليات الرائدة والمتميزة ليس في قطاع غزة فحسب بل في فلسطين، بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا منوهاً إلى أن الكلية استطاعت إثبات وجودها على المستوين الوطني والدولي، من خلال سعيها المستمر للإبداع والتطور وذلك من خلال التركيز على جودة التعليم، وربط الكلية بسوق العمل، وتطوير برامج تعاون مع جامعات عالمية.
وأكد د. حماد على المستوى العلمي المتميز الذي وصل إليه الطلبة ونشاطهم المستمر في الكلية مشدداً على أن الكلية تحرص على تكريم طلبتها المتميزين لأهمية ذلك في الرقي باسم الكلية وإبراز مدى التقدم والمستوى المتميز الذي حققه طلبة الكلية في كافة المجالات ومختلف التخصصات.
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن إدارة الكلية تتطلع لأن توفر للطلبة بيئة جامعية مناسبة تسهم في بناء شخصية الطالب المتكاملة من الناحية الفكرية والاجتماعية والنفسية. كما تحرص على تسخير كل إمكاناتها المادية والمعنوية لخدمة الطلاب وذلك من خلال إستراتيجية واضحة المعالم ، ومنهج علمي متكامل ومتزامن مع الخطط الأكاديمية المطبقة في الكلية.
وحث د. حماد جميع الطلبة إلى ضرورة التميز في حياتهم لأن المستقبل الواعد سيكون لمن يتميز ويختل،. كما دعاهم لمزيد من المثابرة لكي يكونوا أداة بناء الدولة الفلسطينية , فما يحرزه الطلبة و الطالبات في ظل ظروف صعبة لهو تأكيد على أن فلسطين ارض خصبة بالعقول و المهارات .
إلى ذلك، رحب د. شعث بالطلاب الجدد وقدم التهنئة للطلاب المتفوقين وشكر دائرة شؤون الطلبة على جهودها في تنظيم الاحتفال.
وعدد النائب الأكاديمي انجازات الكلية في الفترة السابقة بما في ذلك الأنشطة والفعاليات المختلفة علي صعيد الكلية.
واستعرض د. شعث الجهود التي تبذلها الكلية لتوفير بيئة تعليمية ملائمة ومتميزة لكافة الطلبة في الكلية، وتطوير العملية التعليمية، منوهاً الى استمرار الكلية في مساعيها لمزيد من التقدم والتطوير في مجال التحصيل العلمي في أقسام الكلية المختلفة.
وشدد النائب الأكاديمي على أنه إذا ما كان لهذا التقدم في إمكانات التحصيل العلمي أن يؤدي إلى ما نبتغيه جميعاً من تحسين مخرجات العملية التربوية والتعليمية في الكلية، فإنه لابد من أن يواكبه جهد حقيقي من قبل أسرة الكلية للتركيز على تطوير المهارات الأساسية للطلبة.
وقال د. شعث أن الكلية ستستمر في بذل كل جهد ممكن لاستنهاض كل طاقات طلبتها وتمكينهم من تحقيق أهدافهم ليكونوا أدوات بناء في المجتمع.
وحث د. شعث الطلاب الجدد علي الجد والاجتهاد والوصول الي مستويات متقدمة في حياتهم الجامعية، مقدما العديد من النصائح والتوجيهات لطلبة الثانوية الذين يدخلون الحياة الجامعية، وما يستدعيه ذلك من جدية اختيار مواضيع الدراسة التي تنسجم مع تطلعاتهم ورغباتهم واحتياج المجتمع، مؤكدا على أهمية الاستفادة من فرص الانفتاح الثقافي والاجتماعي والإنساني التي توفرها الحياة الجامعية في الكلية بما يساهم في بناء الشخصية المنتجة والمبدعة والمستنيرة.
وقالت الطالبة أسيل خضر في كلمة الطلبة المتفوقين: "إنه ليطيب لنا أن نحتفي بكوكبة من طلبتنا المتفوقين الذين ساروا على الدرب وما ادخروا وقتاً ولا جهداً في سبيل النجاح، وإننا لنزهو بإخواننا وأخواتنا الطلبة متوشحين بوشاح التفوق وثوب النجاح، مبرقاً كل معاني الشكر والامتنان إلى من غرسوا البذور ورعوا النبت كي تنمو ثماره النضرة فتسر الناظرين إليها.
وأضافت في كلمته باسم الطلبة المتفوقين: "إن التفوق ليس بالأمر السهل، والأصعب منه المحافظة عليه في ظل المنافسة الشديدة"، مبينا دور الأهل وإدارة الكلية في تحقيق هذا التفوق.
وتخلل حفل التكريم الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم والسلام الوطني العديد من الفقرات الترفيهية كما تم توزيع شهادات التكريم على المتفوقين.
العلاقات العامة والإعلام