غزة- تقرير علاء بشير
هي أحد الكليات العلمية العملية الواعدة التي تعتمد في جزء كبير من العملية التعليمية الخاصة بها على التدريب العملي... إنها كلية مجتمع غزة للدراسات السياحية والتطبيقية الحاصلة على الاعتماد والترخيص من هيئة الجودة ووزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.
المئات من الطلبة الذين تعج بهم قاعات الكلية وردهاتها ومختبراتها المتنوعة الذين يشكلون خلايا علمية نشطة في التخصصات المختلفة التي تتضمنها الكلية.
الدكتور ناصر أبو العون القائم بأعمال عميد الكلية أعرب عن رضاه للمستوى التعليمي الذي حققته الكلية منذ نشأتها قبل حوالي عشرة أعوام بالمقارنة مع العديد من المؤسسات التعليمية التي تنتشر في محافظات قطاع غزة.
وقال الدكتور أبو العون أن الكلية لا تعتمد على الأسلوب التقليدي المتمثل في التلقين والإلقاء النظري المجرد وإنما تعتمد المزج بين الجانب النظري والعملي، مع التركيز على تنمية مهارات الطلبة ليكونوا مؤهلين للانخراط مباشرة في سوق العمل.
وحرصاً من إدارة الكلية على توفير الأجواء المناسبة للعملية التعليمية وتدريب الطلبة على التقنيات العلمية الحديثة قامت إدارة الكلية بتوفير العديد من المختبرات والمراسم والورش المتخصصة التي يتم من خلالها إتاحة المجال أمام الطلبة على التدرب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.
وأوضح الدكتور محمد شعث النائب الأكاديمي في الكلية أن الكلية وفرت بجهودها الذاتية أربعة مختبرات حاسوب متطورة وفق أحدث المواصفات العالمية، وقامت بربطها بشبكة المعلومات العالمية، كما أقامت العديد من المراسم الهندسية والورش العلمية المتخصصة مثل المراسم والورش الخاصة بأقسام التصميم والديكور والتكييف والتبريد وتكنولوجيا الحاسوب وغيرها من التخصصات العملية.
وأشار الى أن الكلية حريصة على توفير الطاقات العلمية المتميزة حيث يتم الاستعانة بالعديد من المحاضرين والأكاديميين من أصحاب الخبرات الطويلة في العمل في مؤسسات التعليم العالي مما يساهم في الارتقاء بالعملية التعليمية في الكلية.
ونوه الى أن هذه الأجهزة المتطورة والمعدات المختلفة متاحة للطلاب للاستخدام والتعلم الشخصي من خلال الإرشادات المتوفرة في الكلية، على أن يتم ذلك يتم وفق آلية معينة وبإشراف مباشر من قبل الطواقم الفنية والأكاديمية في الكلية.
ولا تقتصر أنشطة الكلية على الجوانب التعليمية فحسب بل تمتد الى الأنشطة اللامنهجية من خلال القيام بالكثير من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بمناسبات مختلفة مثل المناسبات الدينية والوطنية وإقامة المعارض والأيام الدراسية وغيرها من الفعاليات.
المهندس رفيق اليازجي مدير دائرة شؤون الطلبة في الكلية والذي يعتبر الدينمو الرئيسي في الأنشطة التي تقيمها الكلية بالتعاون مع الأستاذ نافذ شلدان عضو مجلس إدارة الكلية أكد أن الكلية تتميز بأنها رائدة في مجال الأنشطة اللامنهجية في إطار الانفتاح على المجتمع المحلي وخدمته انطلاقاً من رؤية الكلية بأن مؤسسات التعليم العالي تقدم رعاية متكاملة لطلبتها من خلال الأنشطة العلمية والاجتماعية والثقافية التي تقوم بها.
وذكر أن الكلية لها العديد من الأهداف تكمن في أنها تسعى لأن تكون مؤسسة متميزة بمجالاتها المختلفة وذات أسهام في إعداد طلاب الكلية وفقأّ للمعايير العالمية ليشاركوا في بناء فلسطين الحديثة وعالمنا العربي الإسلامي، الى جانب توفير جميع الاحتياجات المختلفة التي تعمل على توفير وإصلاح البنية التحتية التي تخدم الطلاب وتسعى للارتقاء بالعملية التعليمية.
وأعرب العديد من الطلاب عن تقديرهم للدور الذي تقوم به الكلية إلا أن الكلية بالرغم من أدوارها الكبيرة وأنشطتها المتنوعة تحتاج الى زيادة النشاط الدعائي لها حتى يتعرف عليها عدد أكبر من أبناء شعبنا خاصة الطلاب حتى يزداد تفعيل عملها ومساهمتها للمجتمع.